أقرّت حكومة طالبان، اليوم الخميس، أول ميزانية منذ سيطرتها على زمام الحكم في أفغانستان، حيث لا تشمل الميزانية أي مساعدة دولية، وهي تغطي أول ثلاثة أشهر من العام الحالي.
وقال الناطق باسم وزارة المالية في حكومة طالبان، أحمد والي حقمال - في تصريحات لوكالة "فرانس برس" - : "للمرّة الأولى منذ عقدين، قمنا بإعداد ميزانية لا تستند إلى المساعدة الدولية. وهو إنجاز كبير في نظرنا".
وفور وصول طالبان إلى سدّة الحكم، جمد المانحون الدوليون كافة المساعدات التي كانت تشكّل ما نسبته 80 % من ميزانية أفغانستان السنوية.
وتغطي ميزانية حكومة طالبان التي تم الموافقة عليها اليوم، بقيمة 53,9 مليار أفغاني (قرابة 516 مليون دولار أمريكي) حتى الربع الأوّل من العام 2022 فقط، وهي مخصصة لنفقات الحكومة بالكامل.
وكانت الولايات المتحدة قد جمّدت (9.5 مليار دولار) من احتياطي المصرف المركزي الأفغاني، وهو مبلغ يوازي نصف الناتج المحلي الإجمالي للبلد عام 2022.
وتطالب حركة طالبان واشنطن بتحرير الأموال المجمدة لديها، من أجل إنعاش الاقتصاد ومكافحة المجاعة التي تهدّد نحو 55 في المائة من السكان، بحسب أخر إحصائية نشرتها الأمم المتحدة، أي نحو 23 مليون أفغاني.