أكد مسؤول المكتب الإعلامي في حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب، على أن ما جرى في حي الشيخ جراح بالأمس هو أحد أوجه الإرهاب الإسرائيلي، وأن هذا الكيان يحاول بشتى الطرق والوسائل الممكنة أن يرهب الفلسطينيين ويكسر عزيمتهم.

وفي محاولة منه لمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي طرده من منزله بحي الشيخ جراح، هدد المواطن المقدسي محمود صالحية بإحراق منزله الذي تنوي قوات الاحتلال إخراجه منه والاستيلاء عليه لصالح مستوطنين.

وفي تصريح خاص لمراسل "دار الحياة" بغزة حذر شهاب، الاحتلال الإسرائيلي من إعادة مثل هذه التصرفات الإرهابية وألا يختبروا صبر المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا على جهوزية المقاومة التامة لحماية أبناء شعبها، والتصدي لهذا الكيان الغاصب.

وتوجه شهاب بالتحية للجماهير الفلسطينية والمقدسية التي تقف كالحصن المنيع في مواجهة الاحتلال، والتي تتمسك بأرضها ومقدساتها وتدافع عنها بشتى السبل.

الجدير بالذكر، أن (28) عائلة لاجئة فلسطينية استقرت في عام (1956) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، بعد الاتفاق مع وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بموجبه تخلت تلك العائلات اللاجئة من مناطق مختلفة إثر نكبة العام (1948) عن بطاقة اللاجئ التي كانت بحوزتها.

غير أن حرب النكسة عام (1967) حالت دون استكمال عملية تسجيل الأرض والمنازل بأسماء العائلات، الأمر الذي مثل انتكاسة لها، لتبدأ معاناة مستمرة منذ العام (1972)، جراء محاولات إسرائيلية متكررة لإخلائها من منازلها، بحجة ملكية الأراضي لجمعيات يهودية، الأمر الذي ينفيه الفلسطينيون.