دعت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، السلطات الإسرائيلية، بوقف بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية.

وقالت الدول الأوروبية الأربع - في بيان مشترك، على هامش جلسة مجلس الأمن بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حول الحالة بالشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية - إن ذلك يشكل عقبة جديدة أمام حل الدولتين.

وأضافت الدول أن البناء في تلك المنطقة سيعزز الفصل بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، محذرًا من أن تلك المستوطنات تنتهك القانون الدولي.

وأعربت الدول الأوروبية عن قلقها إزاء عمليات الإخلاء والهدم التي حدثت في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، محذرة من أنها تقوض آفاق السلام وتهدد بتزايد العنف.

كما أعربت عن القلق الحاد إزاء عمليات الإخلاء والهدم التي حدثت في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، أمس الأول الثلاثاء.

وذكرت بالتزامات إسرائيل كقوة احتلال بموجب القانون الإنساني الدولي، وأكدت أن هذه الإجراءات تقوض آفاق السلام وتهدد بتزايد العنف، داعية حكومة إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأشارت الدول إلى قرار لجنة تخطيط منطقة القدس الصادر في 17 يناير 2022، مطالبة إسرائيل بضرورة عدم المضي قدمًا في الخطط الجديدة (المشمولة بالقرار) لبناء مئات الوحدات السكنية في القدس.

وحذرت من أن هكذا مخططات ستزيد من تقويض التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وأكدت أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين والسلام العادل والدائم والشامل بين الطرفين.

وكررت الدول الأربع معارضتها القوية لتوسيع المستوطنات، مؤكدة أنها لن تعترف بأي تغييرات على خطوط ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي اتفق عليها الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي)".

ودعت الطرفين إلى الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تزيد من التوترات وتقوض حل الدولتين، والبناء على الخطوات التي تم اتخاذها في الأشهر الأخيرة لتحسين التعاون واستعادة الأفق السياسي.

كما حثت جميع الأطراف على الامتناع بشكل خاص عن جميع أشكال العنف والتحريض التي تستهدف السكان المدنيين.

يشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية، داهمت أمس الأول الثلاثاء، منزلًا يعود لعائلة صالحية بحي الشيخ جراح، واعتقلت المتواجدين فيه، قبل أن تقوم طواقم البلدية بهدم المنزل.

وعقب عملية الهدم حذرت الحكومة الفلسطينية وفصائل فلسطينية من الإجراءات الإسرائيلية بحي الشيخ جراح ومدينة القدس، فيما اعتبرت حركة "حماس" أن "هذه الجريمة لن تزيد أهل القدس إلا وقودًا لاستمرار المواجهة وتصعيد المقاومة بكل أشكالها".