قال مسؤول في المجلس الثوري لحركة فتح الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس أبدى انزعاجه الكبير من تواصل والدة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية ناصر أبوحميد مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، هاتفيًا في الخامس من شهر يناير الجاري.

وأضاف عضو المجلس الثوري لفتح، الذي طلب عدم الكشف عن هويته - في تصريح خاص لـ "دار الحياة" -  أن قياديين في اللجنة المركزية للحركة قد عمموا توجيهات لنشطاء الحركة ومسؤوليها الميدانيين في الداخل والخارج بتخفيف حدة الفعاليات التضامنية مع الأسير أبوحميد واحتواء الحالة بالحديث عن معاناة الأسرى بشكل عام.

يشار إلى أن حركة حماس قالت، في بيان صادر في وقت سابق، إن أم الأسير الفلسطيني طالبت إسماعيل هنية ببذل كل الجهود للإفراج عن ابنها وإنهاء معاناته، فيما أشار هنية إلى بدء حركته بجهود دبلوماسية كبيرة للمساهمة في الإفراج عن ابنها.

وتسبب بيان حركة حماس حول الاتصال الهاتفي بين والدة الأسير الفلسطيني ورئيس حركة حماس، في تدخل مساعدين للرئيس محمود عباس؛ للضغط على العائلة تحديدًا بعد مناشدة والدة الأسير لقائد كتائب القسام محمد ضيف، للإفراج عن ابنها، خلال فعالية تضامنية في رام الله في التاسع من الشهر الحالي.

ودفعت تلك المناشدة إلى المسارعة بتدخل الرئيس الفلسطيني للقاء أم ناصر أبوحميد في مقر الرئاسة برام الله في 12 يناير الجاري؛ لإطلاعها على الجهود التي بُدلت من أجل الإفراج عن ابنها وتخفيف معاناته.