استقال رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان، اليوم الأحد، عازيًا ذلك إلى انعدام قدرته على التأثير في السياسات المتّبعة في وقت تشهد بلاده أزمة وطنية.
وقال سركيسيان - في بيان نشر على موقعه الرسمي - : إن "هذا القرار ليس انفعاليًا، بل اتّخذ وفق منطق معيّن"، موضحًا أنه لا يمتلك الوسائل اللازمة للتأثير في السياستين الداخلية والخارجية خلال الأوقات الصعبة التي تواجه الشعب والبلاد.
وشكّل سركيسان محور أزمة سياسية في البلاد العام الماضي اندلعت في أعقاب حرب نشبت بين أرمينيا وأذربيجان، الخصم اللدود ليريفان، للسيطرة على إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.
ومنصب الرئيس في أرمينيا فخري إلى حد كبير، فالسلطات التنفيذية منوطة برئيس الوزراء نيكول باشينيان، وكان قد وقع خلاف بين سركيسيان وباشينيان بشأن قرار إقالة رئيس هيئة أركان الجيش إثر الحرب، في خضم احتجاجات في الشوارع شارك فيها الآلاف.
ويواجه اقتصاد أرمينيا صعوبات منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، ويساهم أبناء البلد المغتربين بأموالهم المرسلة في بناء المدارس والكنائس وتنفيذ مشاريع بنى تحتية، بما في ذلك في إقليم ناغورني قره باغ.
شؤون عربية ودولية
رئيس أرمينيا يعلن استقالته لعدم قدرته على التأثير في السياستين الداخلية والخارجية للبلاد
رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان
استقال رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان، اليوم الأحد، عازيا ذلك إلى انعدام قدرته على التأثير في السياسات المتّبعة في وقت تشهد بلاده أزمة وطنية.
وقال سركيسيان- في بيان نشر على موقعه الرسمي: إن "هذا القرار ليس انفعاليا، بل اتّخذ وفق منطق معيّ