ندد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بالتهديدات والنبرة المتعالية لممثلي وزارة الخارجية الأمريكية ضد بيلاروسيا، قائلاً: "لا يمكن أن تزداد الأمور سوءًا".
وقال لوكاشينكو - حسبما أوردته وكالة أنباء "بيلتا" البيلاروسية، اليوم الإثنين - : "منذ يوم واحد فقط، تم إطلاعي على التهديدات الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية".
وأضاف: "لقد جاؤوا إلى دبلوماسيينا في نيويورك وهددونا: نعم، إذا سمحت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا، بهذا، سنفرض عقوبات.. وإذا أعدتم هذه الأسلحة النووية إلى بيلاروسيا، فسيحدث هذا وذاك.. كما ترون، فهذا نوع من نبرة توجيه تجاه بيلاروسيا".
وتابع لوكاشينكو، معقبًا على موقف الولايات المتحدة بشأن بيلاروسيا: "اسمعوا، لن تسيئوا لنا أكثر.. لكن إذا أردت أن توصلوننا إلى حافة الهاوية، حسنًا، أنتم تعلمون كيف سنرد على هذا".
وأكد أن بيلاروسيا ليست بحاجة للحرب، مضيفًا أن "الولايات المتحدة، باستخدام بولندا ولاتفيا، تدفع باتجاه الحرب.. لقد كنا مانحين للأمن في المنطقة ولطالما كان ذلك موضع تقدير".
وأردف الرئيس البيلاروسي: "لذلك، في سياق تطور الوضع حولنا، هنا في المنطقة، ومع لجنة واشنطن الإقليمية، لن يكون الأمر أسهل بالنسبة لنا، سيتعين علينا الدفاع عن حدود بلدنا بالطريقة الصحيحة.. ونعرف كيف وسنفعل ذلك.. وليس لدي أي شك في هذا".
وأكد لوكاشينكو ضرورة أن ينظر الغرب بشكل عام والاتحاد الأوروبي بشكل خاص إلى المرآة في المقام الأول، متسائلًا: "لماذا قلص الاتحاد الأوروبي التعاون في قضايا الحدود؟ لقد أنهوا هذا التعاون؟".
واختتم تصريحاته بالقول: "لم نكن نحن من قرر تصعيد الموقف.. سنعمل من أجل مصالح دولتنا، بغض النظر عما يقولونه وبغض النظر عن مدى تهديدهم".
وكان مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية قد أعرب عن خشية بلاده من احتمال أن يصبح تواجد القوات الروسية في بيلاروسيا، لإجراء مناورات عسكرية، دائمًا، وبالتالي، ما يمهد لنشر أسلحة نووية روسية في هذا البلد المتاخم لأوكرانيا وبولندا.