كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الأحد، عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، طلب من وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، طلبًا خاصًا وسرًيا خلال اللقاء الذي جمعهما قبل نحو شهر في منزل الأخير ببلدة روش هاعين.

وقالت الصحيفة وفقًا لمصادر رفيعة المستوى، إن "أبو مازن طلب من غانتس إطلاق سراح أسرى فلسطينيين كبادرة إسرائيلية للسلطة الفلسطينية".

وأضافت المصادر أن "طلب الإفراج عن الأسرى قُدِّم في أول لقاء بينهما عقد في آب/أغسطس الماضي في منزل رئيس السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله".

وأشارت إلى أن "عباس طلب الإفراج عن 25 أسيرًا فلسطينيًا من قدامى الأسرى من حركة فتح معتقلين في إسرائيل قبل توقيع اتفاق أوسلو، وكذلك أسرى مرضى".

وأوضحت الصحيفة أن "غانتس لم يستجب للطلب إيجابيًا أو سلبيًا، وأبلغه أن الموضوع سيتم النظر فيه".

ووفقًا للمصادر فإن غانتس لم يكن بمقدوره احتواء إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين حتى لو كانوا من كبار السن من أسرى حركة فتح الذين تم محاكمتهم قبل توقيع الاتفاقيات السياسية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد الرئيس عباس، في حديثه لغانتس، على أهمية تعزيز مكانة حركة فتح لدى الجمهور الفلسطيني، بعد الزيادة في نسبة التأييد لحركة حماس لدى سكان الضفة الغربية العام الماضي.