حذر "التحالف الشعبي للتغيير" و"الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية"، من انعقاد المجلس المركزي للمنظمة المقرر في 6 فبراير، باعتبار ذلك شطب للمجلس الوطني.

وأطلق التحالف الشعبي والحملة الوطنية أمس الأحد، خلال مؤتمر صحفي عقد برام الله، ضم شخصيات من الضفة وغزة والخارج، عريضة تحذر من مخاطر شطب منظمة التحرير الفلسطينية وشطب المجلس الوطني وإحلال المجلس المركزي مكانه.

وقال عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف - خلال المؤتمر - : إن "عقد مركزي المنظمة يعمق التفرد الذي يمارسه الفريق الذي تضيق حلقته يومًا بعد آخر، والإصرار بالإمساك بكل المؤسسات والهيئات، ويتهرب من العودة للشعب ومن أي انتخابات".

وأضاف عساف: أنه "يراد لهذا المجلس تزكية سياسة تقوم على تقديم التنازلات والعودة للتنسيق الأمني، مقابل ما يعرف بالسلام الاقتصادي"، مؤكدًا أن الرد على عقد المركزي هو انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد يمثل كل الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده.

ودعت العريضة التي سيتم التوقيع عليها، وتلتها الناشطة ربى مسروجي، خلال المؤتمر، إلى التمسك بمنظمة التحرير كأداة توحيدية للنضال الفلسطيني والدفاع عن الحق المشروع في التحرر والعودة والاستقلال على أرض فلسطين التاريخية، ومواجهة الكيان الصهيوني ضمن جبهة وطنية موحدة.

وفيما يلي نص البيان الذي تمت تلاوته خلال المؤتمر الصحفي:_

نداء

انتخابات شاملة لمجلس وطني فلسطيني جديد:

الحامل للمشروع الوطني الفلسطيني

 يا أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني:

تتعمق الحالة الاستعمارية الصهيونية لفلسطين التاريخية، عبر تكثيف مشاريع الاستيطان الصهيوني، والسيطرة على الأرض والموارد الطبيعية، وتصفية حقوق شعبنا الوطنية الثابتة، كما تستمر عمليات الإبادة والتصفية الجسدية بحق ابناء شعبنا، من القدس الى النقب وغيرها من المناطق، وبدعم لا محدود من الإدارة الأمريكية، كما تستغل الحركة الصهيونية غياب أدوات الفعل للأمم المتحدة والتفكك العربي والانخراط الرسمي الفلسطيني في اوهام اوسلو والرضوخ  لما كان يسمى "سلطة الحكم الذاتي" التي تتمثل بالحكم على السكان دون الأرض، والغاء حق تقرير المصير والعودة والاستقلال من خلال ما سمي بـ "قانون اساس القومية اليهودية".

أمام هذا التغول الصهيوني الاستعماري، ومن أجل المحافظة على ثوابت شعبنا وهويته الوطنية والثقافية والاقتصادية، تتم الدعوة لانعقاد المجلس المركزي الذي هو – طبقاً لقرار إنشائه- مفوّض لمناقشة وتنفيذ قرارات المجلس الوطني ومتابعتها، ولا يملك بخلاف ذلك صلاحيات المجلس الوطني الأصلية وبالتالي فانه من غير الجائز قانوناً دعوة الفرع (المجلس المركزي) في غياب قانونية وشرعية الأصل (المجلس الوطني). ومن هنا لا بد من وضع استراتيجية تصون وحدتنا وحقنا في النضال التحرري من سلطة اوسلو القائمة والانتقال الى مهمة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس ديمقراطية تعددية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وكحامل للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على التحرير ووحدة الأرض ووحدة الشعب ووحدة الهدف، ذلك ان اكثر ما يشكل خطراً على مشروعنا التحرري هو استبدال الحلول "الامنية" و "الاقتصادية" مع المحتل الصهيوني بدلاً من الحلول الوطنية.

وإننا – في هذه الاثناء- نرفض ما يجري من تحضيرات لقرارات تستهدف النيل من صلاحيات المجلس الوطني الأصلية، كما اننا نرفض التعيينات في رئاسة المجلس الوطني باعتبار انها تمت من جهات فقدت شرعيتها، كما اننا نعارض بشده دعوة المجلس المركزي للانعقاد، لأن انعقاده هو سحبٌ لصلاحيات المجلس الوطني، ومساسٌ بدوره.

يا أبناء وبنات شعبنا العظيم،،

في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ قضيتنا الوطنية، فإننا ندعوكم جميعا للوقوف صفاً واحداً في وجه سياسة الهيمنة والاقصاء والتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وندعو إلى:

 

- التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية كأداة توحيدية للنضال الوطني الفلسطيني والدفاع عن حقنا المشروع في التحرر وتقرير المصير والعودة - والاستقلال الوطني على أرض فلسطين التاريخية ومواجهة الكيان الصهيوني العنصري الاستعماري ضمن جبهة وطنية موحدة.

- انتخاب مجلس وطني جديد يمثل شعبنا الفلسطيني في شتى بقاع الأرض، ويوحد نضالاته في كافة أماكن تواجده تحت مظلة واحدة؛ مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية وفي الشتات، وفق استراتيجية تحررية تحمي وجودنا وحقوقنا الوطنية الثابتة وتعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني الذي توافق عليه شعبنا في ميثاق المنظمة.

إننا نهيب بكل ابناء وبنات شعبنا بالتحرك بكل الوسائل السلمية المشروعة لإحباط مساعي التفرد بالقرار الوطني وسلب صلاحيات هيئات منظمة التحرير تمهيداً للتخلي عن الحقوق الوطنية الثابتة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية

التحالف الشعبي للتغيير

الحراك الوطني الديمقراطي

حراك طفح الكيل

الملتقى الوطني الديمقراطي ' قائمة الكل الفلسطيني؛