أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، تقدم بشكوى إلى المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية من عنف المستوطنين الذي تزايد بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة ضد الفلسطينيين في كافة مدن وقرى الضفة الغربية.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن وزير الخارجية الإسرائيلي لابيد، قد كتب في رسالته إلى المنظمات اليهودية، وجاء فيها "لقد تحدثت ضد عنف المتطرفين وسأواصل القيام بذلك، إنها لعنة على قيمنا ومعتقداتنا وأسلوب حياتنا".
وأضافت الصحيفة أن لابيد قال أيضًا إنه "يجب ألا نسمح بإساءة معاملتها لتشويه صورة دولة إسرائيل بأكملها أو أن يتم التلاعب بها من قبل أولئك الذين يسعون إلى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل".
وزعم لابيد، أن منفذي الاعتداءات الأخيرة من المستوطنين على الفلسطينيين والنشطاء الذين يدعمونهم هم "أقلية متطرفة صغيرة من الجالية اليهودية في الضفة الغربية".
وأشار إلى "رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الجيش، بيني غانتس وغيرهما قد أدانوا اعتداءات المستوطنين"، مبينًا أن "وزارتي الجيش والأمن العام تعملان معًا لتقديم الجناة من المستوطنين إلى العدالة".
ولفتت الصحيفة، إلى أن كتابة الرسالة تمت قبل يوم واحد من اجتماع مجلس الوزراء الأمني حول هذه مسألة عنف المستوطنين.
وكتب لابيد، رسالته، ردًا على رسالة من رابطة مكافحة التشهير، والمؤتمر المركزي للحاخامات الأمريكيين، ومنتدى السياسة الإسرائيلية، والمجلس الوطني للمرأة اليهودية، والمجلس الحاخامي، واتحاد اليهودية الإصلاحية، والمعبد اليهودي المتحد لليهودية المحافظة، الذي يدين هجمات المتطرفين.
وتنص رسالة لابيد الذي أرسلها أيضًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، أن أحداث العنف تضر "بصورة إسرائيل وعلاقاتها مع حكومة الولايات المتحدة والشعب الأمريكي ويهود أمريكا" والديمقراطية الإسرائيلية.
وأفادت الصخيفة، بأنه في مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست الأسبوع الماضي، قال بينيت إنه "يدين تمامًا كل أعمال العنف من قبل اليهود".
الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد قال في مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست الأسبوع الماضي، إنه دعا رئيس الشاباك (وكالة الأمن الإسرائيلية) ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى اجتماع في ديسمبر، ودعاهم إلى استخدام جميع الأدوات اللازمة لوضع حد لعنف المستوطنين.