أفادت وسائل إعلام مغربية، مساء اليوم الخميس، بأن عمليات الحفر لإنقاذ الطفل ريان الذي سقط في بئر على عمق 30 مترًا اقتربت من مرحلة خطيرة، حيث يتخوف خبراء جيولوجيا من حدوث انهيار جراء عمليات الحفر.

وفي وقت سابق من اليوم، تمكنت فرق الإنقاذ من إنزال الطعام والشراب داخل البئر بعدما علق بداخله الطفل ريان في قرية "تَامُورْتْ" بضواحي شفشاون شمال المغرب (نحو 500 كلم عن العاصمة الرباط).

وأوضحت مصادر محلية، أن محاولات إنقاذ الطفل ريان ما زالت مستمرة لأكثر من 50 ساعة، مؤكدًة أنه لازال يتنفس.

وأشارت إلى أن 6 جرافات تعمل في المكان تحاول إحداث ثغرة في جانبي البئر، حيث وصل الحفر إلى مسافة 22 مترًا من مجموع 30 مترًا وهي عمق البئر كاملاً.

وكان متطوع نحيف نزل إلى البئر واقترب من الطفل إلا أن حجرًا حال دون وصوله إليه، حيث استعانت السلطات المغربية بخبير في جمعية "استغوار" نزل مرتين إلى البئر واجتاز في الأولى 17 مترًا، وفي الثانية 24 مترًا لكنه لم يتمكن من الاستمرار بسبب ضيق حفرة البثر، غير أنه تمكن من مناداة الطفل ريان وتجاوب معه بصوت خافت.