أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء، أن "لبنان دولة ذات سيادة، لا يصحّ أن يُملي عليه أحد أي إملاءات أو بنود مقرَّرة"، في إشارة منه إلى التدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية.
وقال الأمين العام لحزب الله - في مقابلة تلفزيونية مع قناة "العالم" - : "إذا اعتبروا أننا نتدخل بشأن الدول العربية بسبب ملف اليمن، فعليهم أن لا يتدخلوا بشؤوننا"، مشدّدًا على أنَّه "يجب ألّا نكون جهة يُملى عليها".
وأضاف الأمين العام، أن "موقفنا من قضية ترسيم الحدود مبدئي، وخلفيته مرتبطة بعدم الاعتراف بإسرائيل".
وأشار نصر الله إلى أن "أي شبهة تطبيع أو تعاون أو تنسيق مع العدو، في إطار ترسيم الحدود، نحن ضدها".
وأوضح أن الدول الغربية لجأت إلى الحرب الاقتصادية مع لبنان، بعد فشل الضغط السياسي على الدولة في الضغط على الحزب، ومحاربته.
وبخصوص قرار رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، تعليق العمل السياسي له ولتياره، أكد نصر الله، أن "قرار انسحاب تيار المستقبل من الانتخابات أمر مؤسف، وسيفتح الباب أمام التطرف مبالغ فيه".
ولفت إلى أن "هناك جهات لبنانية أعلنت بوضوح أنَّ برنامجها وهدفها في الانتخابات المقبلة هو سحب سلاح المقاومة"، وتابع: "حزب الله يهمه أن يكون أصدقاء المقاومة في البرلمان كثر، لتشكيل دفاعٍ عنها"، موضحًا أنَّ "حضور الحزب في البرلمان له وجه يتعلّق بالملفات الداخلية، والقوانين المتعلقة بحياة اللبنانيين".
وكشف نصر الله، خلال المقابلة التلفزيونية، عن أن حزب الله حصل على معلومات تفيد بأنَّ "السفيرة الأمريكية وجّهت أخيرًا (بهدلة) لمسؤولين عن منظمات المجتمع المدني في لبنان، بعد فشلها في التأثير وتعكير الأجواء العامة في البلاد".