أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن واشنطن قيدت إصدار التأشيرات للمسؤولين الصوماليين الحاليين والسابقين والأفراد المتهمين "بتقويض العملية الديمقراطية" في الصومال.
وأضاف بلينكن - في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، تلقى "دار الحياة" نسخة منه - أن القيود ستُطبق على الذين شجعوا وشاركوا في العنف ضد المتظاهرين، وترهيب الصحفيين وأعضاء المعارضة والتلاعب بالعملية الانتخابية.
وأكد أن "أفضل طريق نحو سلام مستدام في الصومال هو من خلال الانتهاء سريعًا من انتخابات ذات مصداقية".
وقال بلينكن : "يتعين على زعماء الولايات على الصعيدين الوطني والاتحادي في الصومال الوفاء بالتزاماتهم تجاه استكمال العملية البرلمانية بطريقة تتسم بالمصداقية والشفافية بحلول 25 فبراير".