دعا وزير الجيش الإسرائيلي، بينتي غانتس، اليوم الأحد، إلى ضرورة وقف برنامج إيران للصواريخ الباليستية، الذي من المتوقع أن يوفر القدرة على حمل رؤوس حربية نووية.
وحذر وزير الجيش الإسرائيلي - خلال مؤتمر ميونيخ في ألمانيا - من أنه حتى لو تم توقيع اتفاق نووي، في فيينا، يجب منع إيران من أن تكون دولة ذات عتبة نووية، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تتصالح مع إيران أبدًا".
وقال غانتس: "يجب اتخاذ إجراءات لضمان عدم استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم في منشآت إضافية، ويجب زيادة الرقابة".
وأضاف : "يجب التأكد من عدم وجود أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في منشآت أخرى"، مشيرًا إلى أن "الاتفاق النووي، إذا تم توقيعه مع إيران، لا يمثل نهاية الطريق".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس السبت، بأن وزير الجيش الإسرائيلي، التقى نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، ومسؤولين أوروبيين، خلال حضوره المؤتمر الأمني الذي عقد في مدينة ميونخ بألمانيا.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه بموقع "تويتر": إنه التقى نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، وقدم لها موقف إسرائيل تجاه عدة مواضيع يجرى مناقشتها في محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني.
وأضاف أنه بحث مع النائبة الأمريكية، سلسلة من الخطوات التي يعتزم اتخاذها قريبًا من أجل تعزيز التعاون مع السلطة الفلسطينية في المجالات الاقتصادية والمدنية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن غانتس، عقد اجتماعًا مع نظيره الفنلندي وناقش معه التعاون في المجالين الدفاعي والصناعي بين البلدين
كما التقى غانتس وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، في ميونخ، وبحث معها التعاون بين ألمانيا وإسرائيل، وضرورة كبح إيران ومحاولاتها الوصول إلى "دولة نووية".