شن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت نحو 50 فلسطينيًا.

وقالت مصادر محلية لمراسل "دار الحياة" بالضفة الغربية: "إن مواجهات مسلحة اندلعت مع الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، عقب حملة اعتقالات واسعة، حيث تركزت الاشتباكات المسلحة في بلدة مثلث الشهداء، ولم يبلَّغ عن وقوع إصابات".

وفي سياق منفصل، أفاد نادي الأسير الفلسطيني - في بيان صحفي- بأن الهجمة الإسرائيلية الشرسة بحق الأسرى تشكل جريمة نكراء، في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا، وازدياد حالات المصابين بين صفوف الأسرى بالجائحة، ما يعرض حياتهم للخطر الشديد، عبر أدواتها القمعية والتنكيلية.

وينفذ الجيش الإسرائيلي اعتقالاته بمداهمات ليلية لمنازل النشطاء والمقاومين الفلسطينيين، وينقلهم لمراكز توقيف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل نقلهم إلى مراكز التحقيق أو السجون.

يذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ أربعة آلاف و600، بينهم 34 أسيرة، ونحو 160 طفلاً، وقرابة 500 معتقل إداري، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.