أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على بيلاروسيا، ردًا على مساعدتها الجيش الروسي في الحرب على أوكرانيا، التي بدأت الخميس الماضي.
وأفادت وزيرة الخارجية البريطانية، في مؤتمر صحفي، بأن العقوبات البريطانية على بيلاروسيا، شملت تجميد أربعة أصول مملوكة لكبار مسؤولي الجيش، وعقوبات على شركتين دفاعيتين بيلاروسيتين.
وقالت تروس: إن "هدف هذه العقوبات إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدةً أن بلادها لن يهدأ لها بال حتى استعادة سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها".
من جهته، أعلن سكرتير مجلس الأمن والدفاع الأوكراني، أليكسي دانيلوف، اليوم، أن "كييف قد توجه ضربة صاروخية استباقية ضد بيلاروسيا إذا دعت الحاجة إلى ذلك".
الجدير بالذكر، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قد أكد، اليوم، أن "قوات بلاده المسلحة، ستواصل عملياتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا حتى تحقق أهدافها".
ودعا وزير الدفاع الروسي، خلال اجتماعه مع المسؤولين العسكريين في العاصمة موسكو، دول الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن بناء منشآت عسكرية في دول الاتحاد السوفيتي السابقة غير الأعضاء في حلف الناتو، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يستخدم الشعب الأوكراني في القتال ضد روسيا.
وقال وزير الدفاع الروسي: "إن الشيء المهم لنا هو حماية بلادنا من التهديد العسكري الذي تشكله الدول الغربية، مشددًا على أن جيشه اتخذ جميع التدابير اللازمة لعدم تضرر المدنيين من العملية العسكرية ضد أوكرانيا".
يُشار إلى أن الرئيس الروسي، قد بدأ في الرابع والعشرين من فبراير (شباط) الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود أفعال غربية ودولية غاضبة، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.