أعلنت السلطات المحلية في مدينة خاركيف الأوكرانية مقتل 21 شخصاً وإصابة 112 في قصف روسي.
وفي تطور ميداني لافت، قال حاكم مدينة خيروسون، إن القوات الأمنية الروسية تمكنت من السيطرة على المدينة.
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الأوكرانية:" إن القوات الروسية تمكنت من عملية إنزال جوي على المستشفى العسكري في خاركيف ثاني أكبر مدن أوكرانيا، أعقبها أصوات اشتباكات".
وأفادت مصادر محلية لمراسل "الجزيرة" القطرية، بأن قصفاً استمر ما يقارب 4 ساعات كاملة، استهدف مواقع في مدينة خاركيف وضواحيها.
وتابع المراسل:" أن بلدة تشوجوييف القريبة من خاركيف تشهد قصفاً مدفعياً متفرقاً مصحوباً بإطلاق قنابل صوتية".
وفي محور سومي شمال شرق أوكرانيا، أعلنت وسائل إعلام أوكرانية عن وقوع انفجار قوي أسفر عن إطلاق صفارات الإنذار.
وفي مدينة لوغانسك اتهم الانفصاليون القوات الأوكرانية بإطلاق النار اليوم على أراضيهم عدة مرات.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، أوليكسي دانيلوف، خلال تصريحات صحفية لتلفزيون "رادا"، التابع للبرلمان الأوكراني:" أن وحدة من القوات الشيشانية الخاصة أُرسلت في مهمة لاغتيال الرئيس فلاديمير زيلينكسي".
وأوضح دانيلوف أن كييف تلقت معلومات استخباراتية عن محاولة الاغتيال من قِبل عُملاء منشقين عن جهاز الأمن الفيدرالي التابع للاتحاد الروسي، مشيراً إلى أن المجموعة التي جاءت لقتل الرئيس، انقسمت إلى مجموعتين وتم تعقبها، والقضاء عليها بالقرب من بلدة هوستوميل شمال غرب البلاد.
وتصاعدت المواجهات العسكرية بين الجيش الروسي والأوكراني، حيث يواصل الجيش الروسي هجماته الحربية في أوكرانيا، وسط مخاوف دولية من اقتراب حرب المُدن.
ودفع الجيش الروسي بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه العاصمة كييف، وتضمنت دبابات وناقلات جند ومعدات لوجستية وشاحنات وقود.
يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد بدأ في الرابع والعشرين من فبراير(شباط) الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود أفعال غربية ودولية غاضبة، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.