أفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية، اليوم الأربعاء، بأن الجيش الروسي ربما سيطر على وسط مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا، مع دخول العملية الروسية العسكرية لأوكرانيا يومها السابع.
وذكرت الشبكة الأميركية، أنها حصلت على لقطات مصورة تظهر آليات عسكرية روسية بالمدينة، وتمكنت من تحديد الموقع الجغرافي، والتحقق من صحتها.
وأشارت إلى أن هذه اللقطات تظهر آليات عسكرية روسية شمال خيرسون، ومركبات عسكرية روسية متوقفة في ميدان سفوبودي وسط المدينة حيث يقع مبنى الإدارة الإقليمية.
وأضافت أن هذه المقاطع توفر دليلاً جديدًا على أن الروس يتحركون في جميع أنحاء خيرسون، دون عوائق على ما يبدو، كما يظهر أن القوات الروسية من القرم تقدمت وأقامت معبرًا عبر نهر دنيبر.
وشوهدت، أمس الثلاثاء، آليات عسكرية روسية على الجانب الشرقي من المدينة، بعد أيام من القصف والاشتباكات العنيفة.
من جهته، أمر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، أمس الثلاثاء، بنشر قوات إضافية في جنوب البلاد، على الحدود مع أوكرانيا.. وقال لوكاشنكو - خلال اجتماع لمجلس الأمن البيلاروسي - : إنّ مروحيات وطائرات عسكرية منتشرة في غوميل وبارانوفيتشي ولونينتس تؤمن حاليًا أمن هذه الحدود بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين، مضيفًا أنّه أمر بنشر خمس كتائب تكتيكية لحماية هذه الحدود الجنوبية.. وتتألف هذه المجموعات عادة من مئات الجنود، وتكون مزوّدة مدرّعات وأسلحة مدفعية.
بدورها، سجلت بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أوكرانيا، انفجارات وإطلاق كثيف للنار في خاركوف وخيرسون الأوكرانيتين، وجمهورية دونيتسك.
وقالت المنظمة إنه "من مساء 28 فبراير وحتى صباح 1 مارس، تم تسجيل العديد من الانفجارات وإطلاق النار في خاركوف وخيرسون الأوكرانيتين، وفي جمهورية دونيتسك ومحيطها.
من جهتها، أعلنت جمهورية دونيتسك الشعبية عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 30 آخرين نتيجة قصف نفذته القوات الأوكرانية.
وبحسب بيان أصدرته الجمهورية، فقد أطلقت القوات الأوكرانية النار 41 مرة على أراض، مستخدمة 434 قطعة ذخيرة.
وتعرضت أراضي جمهورية لوغانسك لقصف من قبل القوات الأوكرانية لـ 9 مرات، حيث تم استهداف 7 مناطق سكنية.
وأفادت قوات جمهورية لوغانسك بأنه منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، ألقى 34 عسكريًا أوكرانيًا أسلحتهم طواعية وتوجهوا إلى جانب قوات الجمهورية، وتم تحرير 40 منطقة سكنية من القوات الأوكرانية.