دعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، الإيرانيين المتبقين في المدن والقرى الأوكرانية بالمغادرة بشكل عاجل عبر حدود رومانيا ومولدوفا والمجر وسلوفاكيا وبولندا، على خلفية توتر الأوضاع الأمنية في البلاد.
وطلبت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، من الطلاب مغادرة أوكرانيا، نظرًا لتصاعد الأزمة العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي تسببت في قتل وجرح الآلاف.
من ناحية أخرى، أهاب الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بمواطنيه، عدم الالتحاق بالقتال في أوكرانيا، محذرًا من إمكانية التحقيق معهم عند عودتهم.
وقال جونسون، في تصريح صحفي، إن "ذهاب المواطنين البريطانيين إلى أوكرانيا يعد انتهاكًا للقانون البريطاني".
وأضاف أن "هذا يعد أحد الأسباب التي تجعل الحكومة البريطانية توصي بشدة المواطنين البريطانيين بعدم الذهاب إلى أوكرانيا".
ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، على قرار يطالب روسيا بالتوقف فورًا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا، فيما كانت موسكو قد نبهت إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد التصعيد.
وتم الاتفاق على القرار بأغلبية من 141 صوتًا، فيما عارضته 5 دول وامتنعت 35 عن التصويت من بينها الصين، وذلك من أصل 193 دولة عضوًا.
ويطالب القرار الذي قوبل تبنيه بالتصفيق بعد أكثر من يومين من المداخلات موسكو بأن تسحب على نحو فوري وكامل وغير مشروط جميع قواتها العسكرية من أوكرانيا، ويدين قرار روسيا زيادة حالة تأهب قواتها النووية.
وقبل عملية التصويت، اتهمت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، روسيا بالاستعداد لزيادة ما وصفتها بالوحشية في الحرب على أوكرانيا.
الجدير بالذكر، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن الخميس الماضي، بدء عملية عسكرية شاملة في الأراضي الأوكرانية، بعد نية كييف انضمامها إلى حلف الناتو، وهو العدو اللدود لموسكو.