دعا السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام المواطنين في روسيا إلى اغتيال الرئيس فلاديمير بوتين، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة "فوكس نيوز" مساء الخميس الماضي.
وتساءل السيناتور الأمريكي: "كيف ينتهي هذا الأمر؟ يجب على شخص ما في روسيا أن يصل لمستوى المسئولية ويزيح هذا الرجل".
وكان غراهام قد كرّر هذه الدعوة لاحقاً عبر تغريدة له على تويتر قائلاً: "الوحيدون القادرون على تصويب الأمور هم الشعب الروسي".
وأبدى السيناتور الأمريكي تساؤله بالقول: "أليس هناك من بروتس في روسيا؟"، في إشارة لقاتل الحاكم الروماني يوليوس قيصر".
وفي غضون ذلك، وصفت سفارة موسكو لدى واشنطن، دعوة السيناتور الأمريكي لاغتيال بوتين بـ " الأمر الإجرامي".
وطالبت السفارة الروسية عبر صفحتها الرسمية على "الفيسبوك" تفسيراً رسمياً من الولايات المتحدة لهذا الأمر، وإدانة لتصريح السيناتور الأمريكي، حيث قالت:" نطالب بتفسير رسمي وإدانة قوية للتصريحات الإجرامية لهذا الأمريكي".
وفي ذات السياق، قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، أن تصريحات السيناتور الأمريكي غير مقبولة ومثيرة للغضب"، مشيراً إلى أن درجة الهلع والكراهية لروسيا داخل الولايات المتحدة أصبحت خارج نطاقها.
وأضاف أنتونوف:" أنه من المستحيل تصديق أن سيناتور في بلد يبشر بالقيم الأخلاقية، باعتباره مرشداً للبشرية، يدعو للإرهاب، كطريق لتحقيق أهداف واشنطن على الساحة الدولية".
يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد بدأ في الرابع والعشرين من فبراير(شباط) الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود أفعال غربية ودولية غاضبة، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.