دخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الـ 19، وسط تحذيرات غربية من استخدام موسكو لأسلحة دمار شامل.
ويواصل الجيش الروسي تدمير المزيد من المواقع العسكرية الأوكرانية وتقدم قواته في العمق الأوكراني، وسط استمرار مساعي الوساطة الدولية بين موسكو وكييف، وتشديد الغرب عقوباته ضد الاقتصاد الروسي.
الدفاع الروسية تعلن حصيلة استهدافاتها بأوكرانيا
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين، أن قواتها أخرجت من الخدمة 3920 منشأة عسكرية أوكرانية منذ بداية العملية في 24 فبراير الماضي.
وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، في تصريحات صحفية: " أسقط الطيران والدفاعات الجوية التابعة للقوات الفضائية الجوية الروسية، طائرات مسيرة أوكرانية بينها واحدة من طراز "Bayraktar TB-2".
وأضاف كوناشينكوف: "أصابت ضربات سلاح الجو الروسي 187 هدفاً عسكرياً أوكرانياً بما فيها مقران للتحكم، ومنظومة صواريخ Buk-M1 مضادة للطائرات، ومحطة رادار، وراجمتان للصواريخ، ومحطتان للحرب الإلكترونية، ومستودعان للذخيرة والوقود وزيوت التشحيم"، إضافة إلى 31 موقعا لتمركز المعدات العسكرية.
وأشار إلى أن القوات الروسية واصلت هجومها في مدينة دونباس، وحققت تقدمًا نحو 11 كيلومترًا خلال الساعات الأخيرة، مضيفًا أن "وحدات من قوات جمهورية لوغانسك الشعبية، التي سبق أن أغلقت مدينة سيفيرودونتسك من الشرق والجنوب، تخوض معارك ضد القوميين الأوكرانيين في الضواحي الشمالية الشرقية للمدينة".
تحذير أمريكي من استخدام أسلحة دمار شامل
وحذرت الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، من خطورة استخدام أسلحة دمار شامل خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، في تصريح صحفي، الأحد، إن "استخدام روسيا أسلحة دمار شامل سيكون "خطأً إضافياً صادماً" يتجاوزه الرئيس فلاديمير بوتين في التعدي على القانون الدولي".
وأضاف سوليفان: أن " حلف شمال الأطلسي "الناتو" سيفعل المادة الخامسة ويدفع بقوته الكاملة إن أطلقت روسيا رصاصة واحدة على منطقة تابعة له".
وأكد أن واشنطن تتشاور مع حلفائها وتتواصل مباشرة مع روسيا لتحذيرها من استخدام الأسلحة الكيماوية.