استشهد ثلاثة فلسطينيين، صباح اليوم الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس والنقب المحتل.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها، استشهاد الشابين علاء شحام من قلنديا شمال القدس، ونادر ريان من نابلس، فيما استشهد الثالث سند الهربد برصاص قوات الاحتلال في النقب.
وأوضحت الوزارة، أن شهيد مخيم بلاطة في نابلس أصيب بعدد من الطلقات النارية في الرأس والصدر والبطن واليد، مشيرًة إلى إصابة 6 شبان آخرين بالرصاص الحي في القدم، إثر مواجهات اندلعت بالمخيم.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب، إنه "خلال نشاط لمقاتلي وحدة المستعربين في مدينة رهط بالنقب، بهدف اعتقال مشتبهين اثنين، فُتحت النيران الحية تجاه القوات".
وزعم البيان، أن القوات تعرضت للخطر جراء إطلاق النار، وأنها "حيّدت المسلح الذي شكل خطرًا على حياتها".
وادعت الشرطة الاسرائيلية أنها عثرت على مسدس وذخيرة، كما نشرت صورة لما قالت إنه مسدس كان بحوزة الشهيد.
وفي وقت سابق من صباح الثلاثاء، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد الفتى نادر هيثم ريان (17 عامًا)، خلال المواجهات التي اندلعت مع القوات الإسرائيلية في شارع القدس شرق نابلس بالضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة عبر شارع القدس، وحاصرت منزل المطارد عمار فايز عرفات قبل أن تقوم باعتقاله، فيما وقعت مواجهات عنيفة خلال اقتحام القوات الإسرائيلية للمخيم، أسفرت عن إصابة خمسة مواطنين، من بينهم فتى يبلغ من العمر (14 عامًا) أصيب بجراح بالغة الخطورة نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا بنابلس.