استنكرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الجرائم اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها استشهاد شابين فلسطينيين في الضفة الغربية، وثالث في الداخل الفلسطيني المحتل.

وحذرت الرئاسة الفلسطينية في بيان صحفي وصل "دار الحياة"، إسرائيل من مواصلة التصعيد الإجرامي بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، مُحملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن استشهاد 20 فلسطينياً منذ بداية العام وحتى اللحظة يعد جريمة حرب.

 وشدد البيان على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بإجراءات إسرائيل المتواصلة بحقه، ولديه كافة الخيارات للتحرك على كافة الساحات من أجل الحفاظ على حقوقه ومواجهة الاحتلال وجرائمه، مشيرة في الوقت ذاته إلى وجود لجان تعمل من أجل تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة.

وأضاف البيان أن القيادة الفلسطينية تواصل الجهود لإعداد الملفات المتعلقة بمتابعة تصعيد إسرائيل لجرائمها بحق الشعب الفلسطيني في كافة المؤسسات والمنظمات الدولية، وخاصة في محكمتي "الجنائية"، و"العدل" الدوليتين وفي الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وأشار إلى أن الأمور تتجه نحو انفجار الأوضاع إذا ما بقيت حكومة الاحتلال رافضة لعملية التسوية، مطالبة المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف كافة الإجراءات الأحادية الجانب فوراً وفق الاتفاقيات الموقعة، والالتزامات والتعهدات الأمريكية.

الجدير بالذكر، أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا اليوم الثلاثاء وأصيب آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة من القدس والضفة الغربية والنقب الفلسطيني المحتل عام 1948.