أبدى مسؤولون أمريكيون وغربيون شكوكهم إزاء مشاركة بيلاروسيا إلى جانب القوات الروسية في الحرب على أوكرانيا المستمرة منذ شهر، فيما قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن قوات بيلا روسيا ترفض المشاركة في الحرب.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن مسؤولين أمريكيين وآخرين بحلف الناتو أعربوا عن اعتقادهم إمكانية انضمام بيلاروسيا الى روسيا في حربها ضد أوكرانيا قريبا.

وقال مسؤول في حلف الناتو "أنه أصبح من المرجح بشكل متزايد أن تدخل بيلاروسيا في الصراع، فـالرئيس الروسي فلاديمير بوتن يحتاج الدعم.. إن أي شيء سيساعد"، فيما صرح مصدر في المعارضة البيلاروسية بأن الوحدات القتالية البيلاروسية جاهزة لاجتياز الحدود الأوكرانية خلال الأيام المقبلة، مع استعداد آلاف الجنود للانتشار.

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الأوكرانية في تقرير لها أن جيش بيلاروسيا يرفض اقتراحا بالمشاركة في الهجوم العسكري الذي تشنه روسيا على أوكرانيا.

وقال التقرير إن "إمكانية إشراك القوات المسلحة لجمهورية بيلاروسيا في الحرب ضد أوكرانيا إلى جانب الاتحاد الروسي قائمة، إلا أنه وفقا للمعلومات المتاحة، يرفض عدد كبير من الأفراد وبعض القادة في الجيش البيلاروسي، المشاركة في الاحتلال ضد دولتنا".

وأضاف التقرير أن القيادة العسكرية والسياسية لبيلاروسيا تواصل تقديم الدعم الكامل للقوات الروسية في استخدام شبكات المطارات والنقل، وبعض مرافق الرعاية الصحية، وبالتالي فهي متورطة في جرائم ضد الشعب الأوكراني.

ويرى خبراء أن تدخل بيلا روسيا في الحرب، حال حدوثه، سيترك أثرا عسكريا أكثر منه جيوسياسيا، آخذا بعين الاعتبار الآثار المترتبة على انضمام دولة جديدة إلى الحرب.

ويشك مسؤولون أوكرانيون في احتمال وجود خطة روسية لفتح جبهة جديدة، تستهدف مقاطعة فولين في شمال غرب أوكرانيا، بمحاذاة الحدود مع بيلاروسيا.

وتحدثت تقارير عديدة عن أن القوات الروسية اتخذت من بيلاروسيا قاعدة للهجوم على أوكرانيا في الحرب الحالية، لكن مينسك نفت ذلك أكثر من مرة على لسان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، كما نفت أن تكون متورطة في الحرب.