أكدت فرنسا وسلطنة عُمان على أهمية الحوار والحلول السلمية للقضايا والأزمات التي تعصف بالعالم، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك، خلال استقبال وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، نظيره الفرنسي، جان إيف لادوريان، في العاصمة العمانية مسقط الإثنين.
وأفادت الخارجية العُمانية في بيان لها:" إن الجانبان أكدا على اهتمامهما وحرصهما المشترك على تعميق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين".
وأوضح البيان:" بحث الجانبان أيضاً "أوجه التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعلمية والثقافية، وفي مجال الأمن والدفاع والطاقة، وبحثا سبل تنميتها وتطويرها بما يحقق المزيد من المنافع المتبادلة لكلا البلدين".
كما تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، كما أكدا على أهمية الحوار والحلول السلمية للقضايا والأزمات بما يحقق الأمن والسلم الدوليين.
وتقيم مسقط وباريس شراكة مميزة، تستند إلى رؤية مشتركة للأمن الإقليمي، حيث لم تَشُب العلاقات بين البلدين أي نزاعات عبر التاريخ.