فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 5 أفراد وكيانات إيرانية لتورطهم في أنشطة طهران المتعلقة بالصواريخ الباليستية.
وقال بيان للخارجية الأمريكية اليوم الخميس "لقد اتخذنا هذا الإجراء في أعقاب الهجوم الصاروخي الأخير الذي شنته إيران على أربيل بالعراق، ناهيك عن تلك التي شنّها وكلاء إيران على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وما هذه الهجمات سوى تذكرة بأن تطوير إيران للصواريخ الباليستية ونشرها لها إنما يشكلّان تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي والدولي".
واتهم البيان كل من وكيل المشتريات الإيراني محمد علي حسيني و4 شركات في شبكته جيستار سانات ديليجان ومقرّها إيران، وسِنا كومبوزيت ديليجان، وصايحبان زفير ديليجان، وشركة P.B. صدر، بالتورط في جهود شراء المعدّات المستخدمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية والمواد المتعلّقة بذلك لدعم برنامج الصواريخ الإيراني.
وقال البيان إن "هذه شبكة المشتريات الدولية تعمل نيابة عن منظمة الجهاد للأبحاث والاكتفاء الذاتي التابعة للحرس الثوري الإيراني وشركة بارشين للصناعات الكيماوية والتي سبق أن أدرجتها الأمم المتحدة على لائحة العقوبات الخاصّة بها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.
وأكد البيان أن أنشطة إيران المتعلّقة بالصواريخ الباليستية تستمر في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، وقال "ستواصل الولايات المتحدة استخدام كل أداة تحت تصرفنا لتعطيل هذه الأنشطة، كما سنواصل العمل مع الآخرين في المنطقة لمحاسبة إيران على أفعالها، بما في ذلك انتهاكها لسيادة جيرانها"