حث مقال نشر في صحيفة أمريكية، الرئيس جو بايدن، العمل على تحسين العلاقات مع السعودية بأسرع وقت ممكن، محذرًا من أن التقاعس في ذلك سيكون من مصلحة الصين.
ووفقًا للمقال الذي كتبته كارين إليوت هاوس، المهتمة بشكل كبير بالشؤون السياسية السعودية، فإن شهر رمضان سيكون فرصة للرئيس بايدن لزيارة الرياض "لأن في هذا الشهر يكون المسلمون أكثر تسامحًا".
ونصحت الكاتبة بايدن بالذهاب إلى السعودية في زيارة عمل قصيرة لطلب الصفح عن قائمة متزايدة من المظالم الأميركية على المملكة، والتي أضرت بشدة بالعلاقات بين الطرفين.
وأوضحت أن حالة الاستياء لدى السعودية من أمريكا ظل متصاعدًا منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الذي غير أولويات واشنطن بعيدًا عن حماية الشرق الأوسط وإمدادات النفط، مشيرًة إلى أن الضرر الجسيم لم يبدأ إلا عندما بدأ بايدن بالهجوم على المملكة بعد إزالته صواريخ باتريوت التي تحمي المنشآت النفطية من هجمات "الحوثيين" المدعومين من إيران، وسعي لإحياء الاتفاق النووي مع طهران، وأزال الحوثيين من قائمة "الإرهاب" ويسعى حاليا لرفع الحرس الثوري الإيراني من هذه القائمة.
وأشارت الكاتب الأمريكية إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض التحدث مع الرئيس بايدن.