قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، إن ما شهدته الأراضي الفلسطينية خلال الأيام الماضية من تصعيد إسرائيل لاعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني بالقتل والتنكيل والاعتقال وإطلاق أيدي المستوطنين لارتكاب الجرائم، ينطوي على مخاطر كبيرة تؤثر على أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف اشتية في كلمته خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم الإثنين، " أن تبرير الجيش الإسرائيلي لعمليات القتل التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني بأنهم "قنابل موقوتة" يحمل في طياته نُذر تصعيد خطير".
وأكد اشتية أن إسرائيل تعتبر كل فلسطيني يتواجد على أرضه ويدافع عن ممتلكاته بمثابة قنبلة موقوتة توجِب قتله وهو أمر في منتهى الخطورة، في ضوء السماح للمستوطنين المتطرفين بحمل السلاح وقتل الفلسطينيين لمجرد الاشتباه بهم، مُحملاً الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة الناتجة عن هذا التصعيد.

وفي سياق متصل، ثمّنَ رئيس الحكومة الفلسطينية اعتماد مجلس حقوق الإنسان في "جنيف" خلال دورته الـ 49 بالإجماع قرار حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وبالأغلبية العظمى لقرار عدم شرعية المستوطنات المقامة على أرضنا، مُرحباً كذلك باعتماد المجلس لمشروع قرار تقدمت به دولة فلسطين حول حقوق الإنسان وضمان المساءلة وإحقاق العدالة.