أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي، حولت كافة الأسرى المرضى (17 أسيرًا) إلى غرف الحجر بعد ظهور إصابة بفيروس كورونا في صفوفهم.
وأوضحت الهيئة أن الإصابة المؤكدة هي لأسير واحدة فقط، مشيرًة إلى أن إدارة السجن ترفض إعطاء اسمه لمحامي الهيئة، كما ترفض الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالموضوع.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى المرضى، مؤكدة أن الإهمال الطبي هو السبب في تسلل الفيروس إليهم من قبل العاملين في هذا المكان.
يشار إلى أن الأسير المريض ناصر أبو حميد من ضمن الأسرى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة.