باتت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت مهددة بالانهيار جراء التصدعات السياسية التي تضربها.

وكانت أخر الصفعات السياسية التي تلقاها بينيت اليوم الأربعاء عندما أعلنت رئيسة الائتلاف الحكومي بالكنيست عديت سيلمان استقالتها من الكنيست وهو ما أفقد الائتلاف الحاكم أغلبيته الضئيلة في الكنيست وجعله متساويًا مع المعارضة، ولا يمكنه فعليًا تمرير أي قانون أو موازنة، كما تفاجأ الجميع صباح اليوم في إسرائيل، باستقالة عضو الكنيست عن الحزب الذي يرأسه رئيس الوزراء عبر وسائل الإعلام.

وسلمت سيلمان الاستقالة وأفقدت الائتلاف الحكومي الأغلبية، بعد أن نسقت الأمر مع حزب "الليكود" الذي يقوده زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، مقابل أن يتم ضمان موقع لها في قائمة "الليكود" وان تصبح وزيرة صحة إذا شكل نتنياهو حكومة.

ومن المُقرر أن يلقي رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو كلمة أمام مظاهرة حاشدة دعا إليها اليمين الإسرائيلي في القدس، في وقت لاحق مساء اليوم الأربعاء.

وكان ميخائيل مليشطاين، الباحث الإسرائيلي المخضرم، قد توقع أن ينجح بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة إذا سقطت الحكومة الآن، معربا عن اندهاشه من استمرار هذه الحكومة عاما كاملا وقال إنها ستسقط حتما إذا استمرت الهجمات داخل إسرائيل بنفس الوتيرة.