تظاهر الآلاف السودانيين، اليوم الأربعاء، في أكثر من 20 مدينة في مختلف أنحاء البلاد، المطالبة بالحكم المدني وسط إجراءات أمنية مشددة.
وخرجت تلك المظاهرات رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي وصلت إلى 45 درجة مئوية، ورغم الصيام في شهر رمضان المبارك، بحسب وسائل إعلام عربية.
وكانت السلطات السودانية قد أغلقت معظم الجسور الرابطة بين مدن العاصمة الثلاث للحد من وصول المحتجين إلى منطقة القصر الرئاسي في وسط الخرطوم؛ وأعلنت الحكومة عن عطلة رسمية في جميع مؤسسات الدولة.
وقالت مصادر سودانية إن الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من الناشطين السياسيين وأعضاء لجان المقاومة.
ومنذ إعلان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في أكتوبر 2021 إجراءات أنهت الشراكة بين الشقين المدني والعسكري؛ تتواصل احتجاجات حاشدة في المدن السودانية.
وتزايدت الإجراءات الأمنية بشدة خلال الساعات الماضية، بينما كان المحتجون يستعدون للخروج في مظاهرات حاشدة.
وشهدت الساعات الماضية توترا ملحوظا بين مجلس السيادة والبعثة الأممية التي تقود مبادرة بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي ومجموعة الإيفاد للوصول إلى حل للأزمة التي عطلت معظم مناحي الحياة في السودان تقريبا.