اختتمت اليوم الخميس، المشاورات بين القوى اليمنية بمشاركة شخصيات وأحزاب يمنية، وبحضور أطراف إقليمية ودولية لكن دون مشاركة أي ممثلين عن جماعة الحوثي الإرهابية.

وشارك في جلسة اختتام المشاورات التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض، رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي اليمني المعين اليوم.

وقال أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف في كلمة له في حفل الاختتام، إن نجاح (المشاورات اليمنية-اليمنية) يعد بمثابة نقطة تحول مهمة للوصول إلى تحقيق السلام الشامل بين كافة مكونات الشعب اليمني، مؤكدًا أن "نتائج المشاورات عبرت عن التوافق بين أبناء الشعب الواحد.

وجاء في البيان الختامي الذي تلاه رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، أن المشاورات توصلت إلى أهمية تعزيز مؤسسات الدولة لكي تقوم بواجباتها تجاه وحدة الصف.

ورحب بيان اختتام المشاورات اليمنية، بإعلان الرئيس عبدربه منصور هادي تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، مؤكدًا على دعمه للمجلس الجديد.

وأضاف البيان الختامي، إن مجلس القيادة دعا إلى بدء مرحلة التفاوض مع الحوثيين تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التوصل لحل سياسي شامل لحل الأزمة اليمنية.

وتابع: أنه "تم الاتفاق على الإسراع في تنفيذ ما تبقى من اتفاق الرياض، بالإضافة إلى تشكيل فريق للمتابعة".

وشدد على أهمية تمكين مؤسسات الدول اليمنية من أداء واجباتها، وتعزيز استقلال القضاء والنيابة العامة.

وأكد البيان الختامي ضرورة الانخراط في الحل السياسي بعيدًا عن الحلول العسكرية، داعيًا الجميع إلى الدخول في المفاوضات بإشراف الأمم المتحدة لتنفيذ ما تبقى من خطواتٍ في اتفاق الرياض، كما نص أيضاً على إدراج قضية شعب الجنوب ضمن المفاوضات ووقف الحرب.

وأعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في وقت سابق من اليوم الخميس، تشكيل "مجلس القيادة الرئاسي" مكون من 8 أعضاء وتفويضه بصلاحياته رئاسية كاملة.

ووفقًا لوسائل الأنباء اليمنية الرسمية، فإن المجلس المعلن بقيادة رشاد العليمي، يهدف إلى استكمال تنفيذ المرحلة الانتقالية.

ويضم المجلش في عضويته كلً من: سلطان علي العرادة، وطارق محمد صالح، وعبد الرحمن أبو زرعة، وعثمان حسين مجلي، وعيدروس قاسم الزبيدي، وفرج سالمين البحسني، وعبد الله العليمي باوزير.