أعلن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، اليوم الجمعة، استشهاد منفذ عملية ديزنغوف في مدينة تل أبيب، الشاب الفلسطيني رعد فتحي حازم "29" من مخيم جنين شمال الضفة الغربية بعد اشتباك مسلح مع الجيش الإسرائيلي في مدينة يافا.
ووفق الإعلام الإسرائيلي، فإن السلطات الإسرائيلية فشلت في الوصول إلى الشهيد حازم لأكثر من 9 ساعات كاملة، حتى تمكنت من تعقبه وقتله في مدينة يافا، في عملية بحث واسعة، شارك فيها أكثر من ألف عنصر أمني وعسكري.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الشهيد حازم خرج من داخل أحد مساجد مدينة يافا، إذ تم التعرف عليه من قبل عنصرين من وحدة عمليات جهاز "الشاباك الإسرائيلي"، وقاما بمناداته، فما كان منه إلا أن فتح النار باتجاههما، واشتبك مع القوات الإسرائيلية واستشهد على إثر ذلك.
من جهته، ثمّن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، جهود القوات الإسرائيلية التي أشرفت على مطاردة منفذ عملية تل أبيب.
وأكد بينيت، أن قوات الأمنية الإسرائيلية لا زالت في حالة التأهب القصوى في مدينة تل أبيب، وفي كافة أماكن البلاد تحسباً لعمليات فلسطينية أخرى، متوعداً من ساعدوا منفذ العملية بأنهم "سيدفعون الثمن باهظاً".
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إن إسرائيل ستوسع من عملياتها ردا على العمليات الفلسطينية الأخيرة.
وفي غضون ذلك، قال قائد الشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي، "بعد ساعات طويلة من العمل المشترك للشاباك والشرطة والجيش نجحنا في القضاء منفذ عملية ديزنغوف في مدينة تل أبيب خلال تبادل لإطلاق النار"
وأضاف شبتاي:" إن الشرطة الإسرائيلية ستواصل العمل بمستوى عالٍ من الأمن عقب العملية".
الجدير بالذكر، أن عملية إطلاق نار وقعت ليلة أمس في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب أدت إلى مقتل إسرائيليين اثنين، وإصابة 15 اخرين بينهم حالات وصفت بالخطيرة.