أثار الإعلان عن وفاة باحث اقتصادي مصري، اليوم الأحد، جدلا في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب اتهامات لوزارة الداخلية باعتقاله قبل نحو شهرين.
وأعلنت اليوم أسرة الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود وفاته، حيث تلقت الأسرة اتصالا من جهة أمنية يبلغها بوفاته وأنه كان محتجز بمستشفى للأمراض النفسية منذ شهرين.

وقال عمر هدهود شقيق الباحث المتوفى في تصريحات لوسائل إعلام مصرية اليوم إن الأسرة تلقت اتصالا من أحد قسم شرطة "مدينة نصر ثان" يبلغهم بوفاته، ويطالبهم بالحضور لاستلام جثمانه صباح اليوم من مستشفى العباسية للأمراض النفسية،
وتقول أسرة أيمن هدهود أنه اختفى منذ 5 فبراير الماضي، وأنهم تلقوا اتصالا بوجوده داخل مقر للأمن الوطني إلا أن الأجهزة الأمنية نفت وجوده لديها، فيما علمت الأسرة بعد ذلك بأسبوع بأنه نقل إلى مستشفى العباسية للأمراض النفسية لوضعه تحت الملاحظة لمدة 45 يومًا.
وأضاف شقيقه أن الأسرة حاولت الأسرة زيارة أيمن في المستشفى، لكن طلبهم رفض من قبل إدارة المستشفى التي طالبتهم باستخراج إذن بالزيارة من النيابة، لكن الأسرة لم تتمكن من استخراج الأذن، لأن النيابة لم يكن لديها أي بيانات عنه.
وقررت النيابة العامة اليوم تشريح جثة هدهود للوقوف على أسباب وفاته فيما سيعقد المجلس القومي لحقوق الانسان جلسة طارئة غدا للتحقق من ملابسات وفاته.
من جانبها، نفت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها على لسان مصدر أمنى مسؤول صحة أية مزاعم حول اختفاء أيمن هدهود قسريا، مؤكدا أنها أكاذيب تداولتها بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المصدر أنه بتاريخ 6 فبراير الماضي تبلغ من حارس أحد العقارات بمنطقة الزمالك بالقاهرة بتواجد المذكور داخل العقار ومحاولته كسر باب إحدى الشقق وإتيانه بتصرفات غير مسئولة، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينه وإيداعه بإحدى مستشفيات الأمراض النفسية بناءً على قرار النيابة العامة .