طالب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة، المجندين في صفوف الجيش الإسرائيلي، من أبناء عرب الداخل إلى إلقاء السلاح بوجه إسرائيل، ورفض عمليات التجنيد.
وقال عودة خلال كلمة مصورة له بثها عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك من أمام باب العامود في البلدة القديمة بمدينة القدس، اليوم :" إن العديد المواطنين المقدسيين اشتكوا له من قيام عدد من المجندين من اصل عربي في صفوف الجيش الإسرائيلي بالتعامل معهم بإذلال وإهانة كل من يحضر للصلاة في المسجد الأقصى".
وأضاف عودة :" موقفنا التاريخي يحتم علينا أن نقف مع أبناء شعبنا الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال الغاصب، وإقامة دولتنا الفلسطينية ورفع أعلامها على أسوار القدس ليسود السلام في أرض السلام".
وأكد عودة أن عدد المجندين من عرب الداخل الذي يعملون في صفوف الجيش الإسرائيلي قليل ولا يزيد عن 1 %، وانضمامهم مهين ومذل، وعليهم أن يلقوا السلاح في وجه إسرائيل، وأن تكون رسالتهم أن مكاننا ليس بينكم، ولن نكون جزءاً من الجريمة والظلم.
وفي غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن النيابة الإسرائيلية استدعت النائب عودة للتحقيق بعد تصريحاته التي أدلى بها، لمناقشة ما إذا كانت تشجيعاً على استمرار الهجمات ضد قوات الاحتلال التي تصاعدت وتيرتها مؤخراً.
وأثارت تصريحات عودة غضب الأحزاب اليمينية الإسرائيلية، وأشارت تلك الأحزاب إلى استحالة انضمام القائمة المشتركة التي يرأسها إلى أي ائتلاف حكومي، أو أي جزء من الحكومة.