أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الإثنين، أن إسرائيل تنتهج سياسة "العصا والجزر" في التعامل مع الفلسطينيين لمنع تدهور الأوضاع الأمنية.
وحول رفضه لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال بينيت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن الرئيس عباس يشجع على العنف من خلال المناهج التعليمية للسلطة.
وفيما يتعلق بأحداث جنين، أكد أن الجيش سيواصل حملته العسكرية "كاسر الأمواج" في مدن الضفة الغربية للقضاء على منفذي العمليات، موضحًا أن العمليات الفلسطينية الأخيرة فردية ليست تنظيمية ولذلك ستواصل القوات حملة الاعتقالات بحق من يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل.
وأشار بينيت إلى أن عملية تل أبيب الأخيرة كانت بدعم من والد المنفذ الذي يعمل في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا هو السبب الذي منعه من لقاء الرئيس عباس.
من جهته، أكد وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، أن قواته تعمل بلا قيود في الضفة الغربية والقدس ومناطق ال48، لمواجهة العمليات المسلحة.
وأضاف غانتس، في تصريحات صحفية، الاثنين، أن إسرائيل تجمع المعلومات الاستخباراتية لإحباط الهجمات الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية قبل تنفيذها، وذلك عبر اعتقالات ينفذها الجيش ضد النشطاء الفاعلين.
وأشار إلى أن الجيش استدع مزيدًا من القوات إلى مدن الضفة الغربية وعلى طول خط التماس في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري لتحسين الوضع الأمني على الأرض.
وتابع: أن الجيش يأخذ في عين الاعتبار استمرار الحياة العامة للفلسطينيين، والتفريق بين السكان ومنفذي العمليات، مؤكدًا على عمق العلاقات مع السلطة الفلسطينية على كافة المستويات.