رجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تخلي دول أوروبية عن موارد الطاقة في بلاده، مشيراً إلى تأثير ذلك بالفعل على الأوروبيين والولايات المتحدة.

وقال بوتين خلال اجتماع حكومي بشأن تطوير منطقة القطب الشمالي اليوم الأربعاء إنه " لقد أثر تخلي بعض الدول الأوروبية عن جزء من موارد الطاقة الروسية على الملايين منهم، ما أدى إلى خلق أزمة طاقة حقيقية انعكست بالفعل على الولايات المتحدة، من خلال ارتفاع أسعار النفط وتضخم القدرة الشرائية في الأسواق".

واعترف بوتين أن بلاده أيضاً تواجه مثل تلك الصعوبات، لكن الخيارات والفرص البديلة والجديدة تنفتح أمام موسكو، على الرغم من العقوبات المفروضة عليها.

وحول الغاز والنفط والفحم الروسي، قال بوتين:" سنكون قادرين على زيادة استهلاكها في السوق المحلي، وتحفيز معالجة المواد الخام وكذلك زيادة إمدادات موارد الطاقة إلى مناطق أخرى من العالم، التي هي بحاجة لموارد الطاقة، مؤكداً قدرة بلاده على زيادة إمداد موارد الطاقة لمناطق من العالم، تكون في حاجة ماسة إليها.

يذكر أن الولايات المتحدة حظرت واردات الطاقة من روسيا واستثمارات قطاع الطاقة فيها في مارس الماضي، وحذت بريطانيا حذوها بعد أعلنت عزمها على التخلص التدريجي من الهيدروكربونات الروسية.