نفى القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود مرداوي، الأخبار التي تحدثت عن وجود اتفاق مع إسرائيل برعاية مصر بشأن الأوضاع المتوترة في المسجد الأقصى المبارك بعد اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية والاعتداء على المصلين.
جاء ذلك، بعد تصريحات أدلت بها مصادر مصرية مطلعة لإحدى الصحف العربية وقولها، إنّ هناك مؤشرات إيجابية تشير إلى نجاح الوساطة وذهاب الأوضاع نحو الهدوء خلال الساعات القادمة.
لكنّ القيادي مرداوي نفى تلك الأخبار، و أكد عبر حسابه في موقع "تويتر": "ما يتم تداوله من أخبار تتحدث عن وجود اتفاق تهدئة خطير وعاري عن الصحة. ويهدف للاضرار بالحالة المعنوية لجماهير شعبنا الذي يخوض معركة ضارية دفاعا عن مقدساته. يضحي فيها أغلي ما يملك".
ودعا مرداوي الجميع إلى عدم تداول هذه الإشاعات، واعتماد الرواية الفلسطينية بعيدًا عن الإعلام الإسرائيلي المضلل، وفق تعبيره.

وتابع: "هذا يؤكد علينا ضرورة الحشد. وشد الرحال الى المسجد الاقصى والرباط فيه وحماية له ودفاعا عنه".

وكانت وسائل إعلام عربية قد نقلت عن مصادر مصرية مطلعة على جهود الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة، وجود مؤشرات إيجابية
تشير إلى نجاح الوساطة وذهاب الأوضاع نحو الهدوء خلال الساعات القادمة بعد أحداث عنيفة شهدتها المدينة المقدسة عقب اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين.
وتمخض عن جهود الوساطة التي تمت بتنسيق بين مصر ومسؤولين في دولة قطر، إلزام إسرائيل بإطلاق سراح جميع المعتقلين الـ 400 معتقل صباح السبت.