عقّبت عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية، بيلا حديد على الأحداث في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها المصلين خلال صلاة الفجر.
وأدانت حديد تلك الانتهاكات، حيث قامت بنشر العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق، اعتداءات الجيش الإسرائيلي على المصلين والتنكيل بهم، عبر خاصية الصور القصيرة بمواقع التواصل الاجتماعي.
وكتبت حديد في تغريدة عبر حسابها الشخصي على "انستغرام":" أن ما يفعله الجيش الإسرائيلي في المسجد الأقصى بمنتصف الصلاة وفي شهر رمضان المبارك، لا يفعله إلا "المختلون عقلياً"، مشيرة إلى أنها لن تسمح لأي شخص بتبرير أفعال الجيش الإسرائيلي.
وأردفت قائلة:" أن هؤلاء الناس الذين تقومون بضربهم بالرصاص المطاطي، هؤلاء من تخافون منهم، إنه استعراض للقوة مثير للاشمئزاز، متسائلة:" كيف تجرؤون على ذلك خلال شهر رمضان المبارك".
وفي غضون ذلك، أفادت عارضة الأزياء الأمريكية بيلا حديد، أن إدارة انستغرام، قامت بمنعها من النشر لساعتين، بسبب منشوراتها عن انتهاكات واعتداءات الجيش الإسرائيلي.
وبلغت حصيلة اعتداءات القوات الإسرائيلية على الأقصى أمس الجمعة أكثر من 160 مصاباً في صفوف المصلين، بعضهم وصفت حالتهم بالخطيرة، ونحو 400 معتقل، وتخريب وتدمير في المسجد ومصلياته، خاصة المصلى القبلي الذي اعتكف فيه نحو 2000 مصل.