عبر الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، عن رفض تركيا واستنكارها الشديد لما وصفها بالتدخلات والاستفزازات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى المبارك، وذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غويترتش، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مكتب الرئيس التركي، إن المباحثات المنفصلة مع غويترتش وعباس، تركزت على ضرورة إحلال السلام في المنطقة والتوصل الى حل شامل في القدس يضمن عدم العودة إلى أعمال العنف داخل الحرم القدسي الشريف.

وقال أردوغان في تغريدة على موقعه الرسمي في تويتر: "إن تركيا تقف دائماً الى جانب فلسطين، كما تذكرنا الاحداث بضرورة أن تعمل جميع الفصائل الفلسطينية من اجل الوحدة والمصالحة.

وتابع الرئيس التركي: أعربت للسيد عباس عن امتناني للقيادة الحكيمة التي يظهرها سواء على صعيد الوحدة أو توصياته بضبط النفس.

وقدم الرئيس التركي التعازي والمواساة لنظيره الفلسطيني للشهداء الذين سقطوا خلال الفترة الاخيرة بسبب الهجمات الإسرائيلية في القدس ومدن الضفة الغربية.

واضاف اردوغان: أبلغت السيد عباس عن ادانتي الشديدة للتدخلات الاسرائيلية ضد المصلين في المسجد الاقصى، وأننا سنقف ضد الاستفزازات والتهديدات التي تستهدف مكانة وروحانية المسجد الأقصى.

يشار الى ان الرئيس أردوغان قد طالب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ في وقت سابق خلال لقائهما في تركيا، بضرورة وقف التصعيد والاقتحامات داخل الحرم الشريف.

وقبل عدة أيام قال وزير الخارجية التركي، جاويش اوغلو، في تصريحات للصحافة المحلية التركية، إن الرئيس التركي يرافقه عدة وزراء سيزورن اسرائيل ردا على زيارة الرئيس الاسرائيلي من اجل بحث تطوير العلاقات الثنائية بين تركيا وخصومها الإقليميين بحسب الوزير.