اعتدت القوات الإسرائيلية اليوم السبت بمدينة القدس المحتلة، على المسيحيين المحتفلين بيوم "سبت النور" المقدس.
وفرضت القوات الإسرائيلية قيوداً مكثفة على آلاف المسيحيين الذين توفدوا لكنيسة القيامة للاحتفال بيوم سبت النور، وأقامت حواجز عسكرية في حارة النصارى.
كذلك، اعتدت القوات الإسرائيلية باليد على رجال دين وكهنة خلال توجههم إلى كنيسة القيامة من بينهم رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري.
وشملت تلك الاعتداءات توجيه شتائم لفظية لرجال الدين المتجهين إلى الكنيسة.
من جهته، قال رئيس أساقفة سبسطيا للروم الأرثوذكس في مدينة القدس المطران عطالله حنا في تصريحات صحفية:" إن القوات الإسرائيلية حولت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية".
وأضاف:" أن القوات الإسرائيلية اعتدت بشكل صارخ على حرمة كنيسة القيامة باستهداف غير مسبوق للمسيحين، كما أنها دخلت بأسلحتها إلى الكنيسة في استفزاز مباشر لمشاعر المسيحيين والمصلين".
وأكد حنا على أن السلطات الإسرائيلية تتعمد إفشال الأعياد والمناسبات الدينية المسيحية، وذلك يشكل جريمة تُرتكب في وضح النهار بحق المسيحيين.
الجدير بالذكر، أن القوات الإسرائيلية فرضت قيودا وتشديدات على وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة للمشاركة في الاحتفالات بـ"سبت النور" المقدس.
#إسرائيل العدو المشترك للإسلام والمسيحية
— حركة نساء المقاومة الإسلامية في فلسطين (@nesae_2022) April 23, 2022
مناوشات مع قوات الاحتلال عقب منعها الأهالي من الوصول إلى كنيسة القيامة بالقدس للصلاة فيها#الاقصى_يستغيث #القدس_ينتفض#كنيسة_القيامة pic.twitter.com/ubQgIhLdkl
تغطية صحفية: "الاحتلال يغلق باب الجديد ويمنع الوافدين من الوصول إلى كنيسة القيامة للاحتفال بسبت النور". pic.twitter.com/SVyO5cbZIs
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 23, 2022
رئيس أساقفة سبسطيا للروم الأرثوذكس في #القدس المطران عطالله حنا لـ #الميادين: الاحتلال حوّل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية واقتحم #كنيسة_القيامة بأسلحته واعتدى على المصلين في مشهد غير مسبوق خلال أهم الأعياد المسيحية.#فلسطين #فلسطين_قضيتي #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/Gr0JFLbYf0
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 23, 2022