توجّه أكثر من 48 مليون ناخب فرنسي إلى صناديق الاقتراع، صباح اليوم الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لانتخاب السن الجديد لقصر الإليزيه الرئاسي لولاية مدتها خمس سنوات.
ويتنافس في هذه الجولة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون وزعيمة حزب التجمع الوطني اليميني، مارين لوبان.
ويعتبر ماكرون المرشح الأوفر حظًا للفوز بولاية ثانية، بعد أن تصدّر الجولة الأولى بنسبة (27.84%) من مجموع أصوات الناخبين مقابل (23.15%) للمرشحة اليمينية المتطرفة.
وبحسب محللين، فإن لوبان لازالت تواجه صعوبات أمام خصمها البالغ من العمر 44 عاماً، على الرغم من الجهود التي بذلتها مؤخرًا لتحسين صورتها أمام الجمهور الفرنسي والتخفيف من حدة بعض سياسات حزبها.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تعويل المرشحين على المؤيدين الملتزمين ليس كافيًا، إذ يتوقف الكثير على مجموعة الناخبين الذين يوازنون بين تداعيات اختيار مرشح من اليمين المتطرف وبين الغضب من سياسة ماكرون منذ انتخابه عام 2017.
وتوقعت ارتفاعًا قياسيًا في عدد الناخبين الذين سيبطلون أصواتهم، بعدم اختيار أي من المرشحين، أو الامتناع عن التصويت على الإطلاق.