تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع مجلة أمريكية، اليوم الجمعة، عن الساعات الأولى من بدء الحرب على أوكرانيا، كاشفًا عن ذكرياته عندما أوشكت القوات الروسية القبض عليه هو وأسرته أثناء محاولتها السيطرة على المنطقة الحكومية بالعاصمة كييف.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية، تصريحات زيلينسكي، وقوله أنه في اليوم الأول للهجوم على كييف سارع وزوجته أولينا زيلينسكا وأبنائه بالاستعداد للخروج من المنزل فورًا مع اشتداد القصف الروسي.

وأضاف مستذكرًا اللحظات الأولى لبدء الهجوم: "لقد أيقظناهما، كان الصوت مدوِّياً، وتعالت أصوات الانفجارات على مقربة منا".

وأوضح، أن الجيش الأوكراني أخبره بأن فرقة هجومية روسية وصلت العاصمة كييف عبر القفز بالمظلات من أجل قتل زيلينسكي وعائلته أو اتخاذهم أسرى.

وتابع حديثه قائلًا: خلال ساعات الليلة قام الحراس داخل المربع الحكومي بإطفاء الأضواء وجلبوا السترات الواقية من الرصاص والبنادق الهجومية لزيلينسكي ونحو 12 من مساعديه.

ووفقًا للمجلة، حاولت القوات الروسية اقتحام المجمع الرئاسي في كييف أكثر من مرة حينما كان الرئيس الأوكراني داخله.

وفقًا لمصادر أوكرانية، في اليوم الثاني من الحرب خرج زيلينسكي بعد رفضه عروضًا قدمت له من قبل أطراف دولية بنقله إلى منطقة آمنة لقيادة الحكومة من خارج البلاد بمساعدة قوات أمريكية وبريطانية.