تكثف الشرطة الأمريكية جهودها لضبط سجين هرب برفقة ضابطة السجن التي تبين أنها ساعدته على الهروب بسبب علاقة عاطفية جمعتهما.

وتطارد الشرطة الأمريكية السجين كيسي وايت، 38 عاما، وضابطة السجن الهاربة معه فيكي وايت، 56 عاما، حيث اختفى السجين وحارسته بينما كانت تنقله إلى موعد طبي زائف للكشف عن قواه العقلية.

وبحسب بيان لمكتب شرطة ألاباما فأن العلاقة العاطفية بين الهاربين أكدها زملاء السجين الهارب كيسي وايت، المشتبه به في جريمة قتل.

كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة، الذي اختفيا فيه معا، آخر يوم للضابطة في العمل، حيث باعت منزلها مؤخرا وأخبرت زملائها أنها تخطط لقضاء فترة من الوقت على الشاطئ.

تعتقد الشرطة الآن أن الضابطة وايت ساعدت في تنظيم عملية الهروب بعد خرق بروتوكول السجن ومرافقة السجين كيسي بمفردها دون مزيد من الحراسة.

وبحسب الشرطة الأمريكية فإن السجين والحارسة الهاربين شوهدا آخر مرة، يوم الجمعة الماضي، وهما يقودان سيارة فورد إيدج، نحاسية اللون تحمل لوحة تسجيل من ولاية ألاباما، مضيفة أن الهاربين قد يتمكنا الآن الحصول على بندقية آلية وذخيرة.

وكان السجين كيسي وايت، قد اتُهم في سبتمبر 2020 بالقتل بعد أن طعن السيدة كوني ريدغواي، البالغة من العمر 58 عاما، وكان يقضي بالفعل 75 عاما في سلسلة من الجرائم العنيفة في عام 2015، بما في ذلك السطو وسرقة السيارات والملاحقة من الشرطة.

وأضافت السلطات أنه اعترف بارتكاب جريمة القتل، لكنه تراجع بعد ذلك وقال بأنه غير مذنب بسبب الاختلال العقلي والجنون، وكان ينتظر المحاكمة في سجن مقاطعة لودرديل عندما اختفى، وسيواجه كيسي وايت الإعدام في حالة إدانته.