عبرت وزارة الخارجية المصرية اليوم السبت، عن قلقها البالغ إزاء نية إسرائيل هدم عدد من القرى الفلسطينية في منطقة "مسافر يطا" بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وما سيتبع ذلك من خطر تهجير الآلاف من الفلسطينيين من أصحاب تلك القرى.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ في بيان صحفي وصل "دار الحياة" رفض بلاده لمخطط بناء نحو 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية".

وأكد حافظ أن هذا يعد خرقاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية.

وفي غضون ذلك، أدان حافظ سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية سواء من خلال بناء المستوطنات الجديدة أو توسيع القائم منها، بالإضافة للاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين.

وشدد المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الاستمرار في تلك الإجراءات الأحادية سيؤدي إلى زيادة التوتر والاحتقان ويسهم في تغذية دائرة العنف، ويقوض من فرص التوصل إلى حل الدولتين وإقامة السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.

ويواجه آلاف الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية مخاطر التهجير من أراضيهم التي يقول الجيش الإسرائيلي إنه يستخدمها مناطق تدريبات.

وحسب بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، فإن السلطات الإسرائيلية هدمت وصادرت 217 مبنى فلسطينياً في تلك المناطق منذ عام 2011، وهجّرت بذلك 608 فلسطينيين.