حذرت مصادر سورية تعمل في مجال الري، اليوم الاثنين، من خطر حبس مياه نهر الفرات التي بدأت فيها تركيا منذ يناير الماضي، الأمر الذي بات يهدد حياة الملايين من السوريين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية.

وأضافت المصادر، أن الوارد المائي من النهر كان في السابق يتراوح ما بين (200 – 250 متر مكعب في الثانية) منذ بداية العام الماضي، لكنه انخفض في الوقت الحالي ( 150-190 متراً مكعباً في الثانية)، في أوقات الذروة التي تحتاجها مناطق شرقي سوريا (الحسكة والرقة ودير الزور) لتوليد الطاقة الكهربائية.

ووفق البيانات الرسمية، سجل مستوى تدفق نهر الفرات في الأرضي السورية رقمًا قياسيًّا متدنيًا بسبب عملية الحبس لمياه النهر من قبل السلطات التركية عبر إنشاء السدود الضخمة المشيدة على طول الحدود بين (سوريا- وتركيا)، وهو ما ينذر بكارثة بيئية وزراعية كبيرة في المناطق الشرقية.

وتأثرت المحاصيل الزراعية الإستراتيجية في سوريا بشكل كبير نتيجة انخفاض منسوب النهر والذي تزامن مع قلة الأمطار لهذا العام، ما أثر على عمل المزارعين.

كما انعكس حبس مياه نهر الفرات بشكل سلبي على تأمين مياه الشرب، خصوصًا وأن أغلب المناطق تعتمد على نهر الفرات من (ريف حلب مرورًا بريف الرقة وصولًا إلى أرياف محافظة دير الزور).