قضت محكمة مصرية بمعاقبة المتهمين الـ 5 في قضية بسنت خالد، ضحية الابتزاز الإلكتروني، بـالسجن 15 سنة لـ 3 متهمين، و5 سنوات لاثنين آخرين من المتهمين.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، فأن محاكمة المتهمين بقضية الفتاة، التي انتحرت بحبة الغلال السامة بعد تعرضها لابتزاز إلكتروني، قد شهدت في الجلسة السابقة مفاجآت صادمة.
وذكر محامي المتهمين خلال الجلسة أن "الصور المشينة والفاضحة المنسوبة للفتاة حقيقية وليست مفبركة"، مدعياً أن "الفتاة هي من قامت بتصوير نفسها وتبادلت تلك الصور مع المتهمين"، لافتاً إلى وجود شبهة جنائية في وفاتها.
في الوقت ذاته، أكد تقرير الطب الشرعي وجود تمزق في غشاء بكارة الفتاة، لكنه أوضح أنه لا يمكنه الجزم بتعرضها لاغتصاب.
وعندما ناقش دفاع المتهم الأول الطبيبة وسألها عن مقاومة الضحية للاغتصاب، أكدت أنها لا تستطيع تحديد ما إذا كانت الواقعة بالإكراه، في حين طالب محامي المجني عليها بإضافة تهمة الاغتصاب تحت وطأة الإكراه المعنوي إلى المتهم الأول طبقاً لما جاء بالطب الشرعي.