قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن الأردن يقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة، على ترابه الوطني، ويواصل حمل أمانة المسؤولية، النابعة من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأضاف الملك عبد الله في خطاب له اليوم الأربعاء بمناسبة عيد الاستقلال نقلته وسائل إعلام أردنية، "من حقنا أن نحتفل باستقلال الأردن الذي صمد في وجه التحديات وظل على عهد الآباء والأجداد سيدا حرا يحمي أرضه وشعبه ويصون كرامة الإنسان وحريته وحقوقه".
وأعرب عن اعتزازه بالأردنيين والأردنيات وثقته بعزيمتهم وقدرتهم على تحقيق أعظم الإنجازات، مثمناً دور حماة الوطن والمسيرة أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وقال "هذا هو الأردن، في عيد استقلاله السادس والسبعين. ويسرني أن أتوجه بالتهنئة لكل أردني وأردنية، وهم يحتفلون بهذه المناسبة لأول مرة في المئوية الثانية من عمر وطننا العزيز".
وأضاف "لقد أنجزنا فصلا جديدا من فصول البناء والتطوير، فقد اكتملت منظومة التشريعات الخاصة بالتحديث السياسي لنبدأ معها مرحلة انتقالية مهمة لبناء حياة حزبية وبرلمانية هدفها الأساس التنافس البرامجي على خدمة الأردنيين في ظل مؤسسات تشريعية وتنفيذية قوية عمادها سيادة القانون على الجميع دون محاباة أو تمييز".
واعتبر أن مسار التحديث لا يكتمل بدون اقتصاد قوي، يرفع من معدلات النمو، ويخلق فرص العمل، وسنطلق خلال الأيام القادمة، رؤية اقتصادية متكاملة للسنوات المقبلة، لتكون وثيقة مرجعية شاملة.
وقال العاهل الأردني إن الحكومة ستعمل قبل نهاية الشهر المقبل على إنجاز برنامج لتطوير القطاع العام، هدفه الأساس، الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مضيفا "إننا إذ نعمل لتدشين مرحلة جديدة لاقتصادنا الوطني، فإننا نتطلع إلى وقف العمل بأوامر الدفاع، خلال الأشهر القليلة المقبلة".