أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي لإسرائيل ولقائه بقادتها.
واعتبر المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق سلمي في بيان صحفي وصل "دار الحياة"، أن زيارة وزير الخارجية التركي لإسرائيل تعتبر تناقضاً كبيراً مع مواقف الشعب التركي والشعوب العربية والاسلامية.
وقال سلمي إن تلك الزيارة تأتي قبل أيام قليلة من مسيرة "الأعلام" في البلدة القديمة في القدس، والدعوات الإسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى، ما يعني ضمناً عدم معارضة تركيا لهذه المسيرة والاقتحامات العدوانية للمسجد الأقصى.
وجدد سلمي رفض حركته كافة أشكال التطبيع من أي جهة كانت، ولا مبرر ولا عذر لمن يطبعون مع إسرائيل أو يقيمون أي شكل من أشكال العلاقة معها.