شهدت العلاقات بين تركيا وإسرائيل، خلال الأيام الأخيرة توترًا، على خلفية المناورة العسكرية التي سيجريها الجيش الإسرائيلي خلال الأيام القادمة على الأراضي القبرصية.

بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، ستجري الفرقة (98) بالجيش الاسرائيلي في إطار مناورة "عربات النار" الحالية، تمرينًا واسعًا في قبرص، يشمل استخدام عدد كبير جدًا من الطائرات، بمشاركة قوات الكوماندوز.

وعلى إثر ذلك، أعربت تركيا عن قلقها إزاء أهمية التدريب الواسع في جزيرة قبرص، مطالبة إسرائيل بتقديم توضيحات بشأنه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تجري بها إسرائيل تدريبًا على الأراضي القبرصية، لكن في ظل التقارب الجديد بين إسرائيل وتركيا، طلبت الأخيرة توضيحًا، وبالفعل بعثت تل أبيب رسائل تطمين للمسؤولين الأتراك، أكدت فيها على أن الحديث يدور عن تدريب عسكري، ولا يوجد للأمر أي معنى آخر.