أطلق نشطاء عرب وأجانب حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالوقوف ضد سياسات الفصل العنصري التي تتبعها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني فيما يتعلق بالألعاب الرياضية وكرة القدم.
وقالوا في بيان اطلع عليه "دار الحيــاة": "انطلاقاً من أن كلاً من إسرائيل ودولة فلسطين تحمل عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وتخضع كلاهما للوائحه الداخلية. فقد قامت إسرائيل بانتهاك مبادئ الفيفا بطرق متعددة تؤدي في العادة إلى اتخاذ إجراءات تأديبية، ولكن الأمور التجاذبات السياسية لفيفا منعتها في الماضي من اتخاذ مثل هذه الإجراءات".
وأضاف البيان: "ليس هذا فحسب، فقد تم تعديل أنظمتها الداخلية بشكل جعل تقدم اتحاد لكرة القدم الفلسطيني بطلب اتخاذ مثل هذه الإجراءات أكثر صعوبة. وبناء على ذلك، أصبح من مسؤولية المجتمع المدني أن يستخدم الضغط الجماهيري الضروري لتغيير هذا الوضع ووضعه في نصابه".
وأشار: "في الماضي، كانت سياسة الفيفا تعاقب أي رفع للأعلام الفلسطينية من قبل اللاعبين غير الفلسطينيين والنوادي غير الفلسطينية، بحجة "عدم الخلط بين الرياضة والسياسة". ولم تعد هذه الاعتراضات موجودة بعد الدعم المتصاعد حديثاً لأوكرانيا من اللاعبين والفرق الرياضية".
وقدم النشطاء العرب والأجانب جملة من الاعتراضات إلى الاتحاد الدولي "الفيفا" وهي على النحو التالي:
1- رابطة كرة القدم الإسرائيلية تسمح للاعبيها الإسرائيلية للاعبين من المستوطنات الإسرائيلية والواقعة قانونياً تحت الاختصاص القضائي الفلسطيني)، وحتى لخمسة نوادٍ من هذه المستوطنات، اللعب في إطاره دون الحصول على إذن من اتحاد كرة القدم الفلسطيني، وهذا يشكل انتهاكاً مباشراً للوائح الفيفا.
2- قامت إسرائيل بحكم سيطرتها العسكرية على المناطق الفلسطينية، باتخاذ عدد من الإجراءات التي تلحق الضرر برياضة كرة القدم، وتشمل:
o التقييدات على السفر الدولي للاعبين والمدربين الفلسطينيين.
o تقييد حركة اللاعبين بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
o رفض بناء استادات ومرافق رياضية في مناطق (C) في الضفة الغربية، وهي المواقع الوحيدة الممكنة حيوياً لمثل هذه المرافق.
o عدم تحرير المعدات الرياضية من الجمارك الإسرائيلية، حيث تسيطر إسرائيل على جميع المعابر الحدودية.
o الاعتقال الإداري للاعبين وطواقم كرة القدم والاعتداء عليهم، بما في ذلك باستعمال الغاز المسيل للدموع خلال الأحداث الرياضية.
وفي نهاية البيان، أكدوا معارضتهم لإطلاق وإظهار الشعارات العنصرية الإسرائيلية (مثل "الموت للعرب") والعنف ضد العرب الذي يتزامن مع ألعاب ومباريات الرابطة الإسرائيلية لكرة القدم، حيث إن ذلك يتعارض مع الهدف المعلن لهذه الرابطة بمواجهة العنصرية، مطالبين الفيفا بتعليق عضوية الرابطة إلى حين الانتهاء من معالجة وحل الاعتراضات المذكورة أعلاه.